قصةمغامرات قادتنا الي الجحيم .بقلم عبده البدوي وساسو أحمد كاملة


&ملحوظه :- ( بعض احداث القصه مأخوذه من احداث حقيقيه )

## اسمي عدي ٢١ سنه ؛انا من ضمن الناس المعترفه تماما ان الدنيا عباره عن مغامره لازم نعيشها؛ بكل تفاصيلها؛ وبالاخص المغامرات المرعبه؛ بتكون اكثر اثاره وتشويق؛ علشان كد كتبت بوست علي الفيس بوك؛ بطلب من
الناس المجانين زيي يشاركوني ؛
(ياجماعه اي حد بيحب المغامره او عنده فكره او معلومه او احداث حصلت معاه بالفعل يتفضل يشارك معايا ونكتب كل التفاصيل في قصتنا الجديده ) ؛كتير من الناس ردو في الكومنتات؛ بس في ٣ اشخاص كانو زيي بالظبط حابين يشاركو في المغامرات مش بس في القصه؛ كلموني برايفت اتعرفت عليهم وعرفتهم علي بعض واتبادلنا الارقام واخدنا ميعاد نتقابل فيه ؛
علشان نعرف بعض اكتر ونتفق علي اول مغامره هتكون ايه وامتي الوقت المناسب ليها؛ ال ٣ دول هما عبير ٢٢ سنه ؛وحسن ٢٠ سنه ؛وجني ٢٢ سنه ؛اتفقني ان اول مغامره لينا هتكون هحضور زار؛ واتفقنا علي اليوم؛ الزار بيكون فيه حضور مكثف من الشاطين والجن؛ والزار نوعين من حيث الطقوس والممارسات؛ النوع الاول هو الاخطر ؛ النوع الي بيزعم فيه البعض انه معالج للاضرار الي بتصيبهم من الارواح الشريره؛ وهنا بيقدم المريض كتير من القرابين للاسياد؛ ودا النوع المنتشر في مصر؛ النوع التاني من الزار؛ بيحصل في الحفلات مع رقصات السامري والسمسميه؛ او بعض الموسيقي الاخري؛ بعد ما اتفقني وكل واحد روح بيته؛ فضلت افكر ازاي هندخل وسط الناس دي ؛علشان نعرف اذا هما فعلا صح ولا دجالين؛ جالي في دماغي فكره جهنميه ؛اتنين مننا هيزورو بطايق وقسيمه جواز ؛واتفقني ان الاتنين دول هما حسين وجني؛ وانا وعبير هنحضر معاهم لان احنا الي دليناهم ؛علي عم سيد الراجل دا الايد اليمين بتاع الست ام هاشم ؛ودي هي الست الي بتدق الزار ؛كلمت عم السيد واتفقت معاه علي يوم الخميس بعد صلاه العشاء ؛بشرط ان المريضه تكون لابسه قميص اخضر وخلال في رجلها وسلسله فضه وحلق فضه وخروف ؛
انا رديت طيب ياعم سيد ممكن تجيب الخروف وتضيفه علي الحساب ؛وقفلنا المكالمه بعد موافقته؛ ايجي يوم الخميس وروحنا علي العنوان ؛واحنا مجهزين كل الطلبات؛ والفلوس خبط ٣ خبطات علي الباب؛ فتح عم سيد اتفضلو ياحضرات دخلنا كلنا المكان ؛عباره عن اوضه واحده مليانه بخور الحيطان عليها علامات كف بالدم وقرون خرفان؛ وفي ركن الاوضه قاعده ام هاشم؛ قالت اهلا اهلا وشاورت لينا نقعد؛ وعرفت ان جني هي المريضه من لبسها؛ قامت ام هاشم واخدت جني في حضنها؛ وقاموا هما الاتنين وفجأه بدأ الطبل يشتغل من الناس الي قاعدين حوالينا ؛موسيقي الطبل والدف كانت ممتعه جدا بدأ الناس تتكلم بلغه مش مفهومه مش مصريه ولا عربيه؛ وبدأم يدورو حوالين طرابيزه عليها شمع وبخور ؛وبدأ الناس تقول الله حي ... الله حي ... الله حي ....
؛وقالت ام هاشم ياشيخ محضر ... ياشيخ محضر ... الي عليه عفريت يحضر؛ فضلو علي الحال دا اكثر من ١٠ دقايق؛ وقعت جني في الارض مغمي عليها ؛بدأنا نقلق عبير بتقول هي وقعت ليه؛ جابو الخروف ودبحوه فوق وش جني الدم ملي وشها ؛فاقت جني بسبب الدم الي سال علي وشها ؛ طلبت ام هاشم من جني تشرب الدم جني رفضت اي الجنان دا مش هشرب القرف دا ؛فجئه لقينا البخور بيزيد
ام هاشم مداااااد للاسياد مدااااد
؛بدأ يتكون ظل غريب في البخور
؛اسجدو االي سيدكم سلطان الجن الاحمر ؛خرج الكلام دا من ام هاشم ؛جني فضلت تصرخ بهستريا ؛وعبير تقولهم حرام عليكم حرام عليكم بتعملو فيها ايه وانا وحسن بنقرأ قرآن
؛الشكل الي في البخور ظهر كائن غريب بقرنين جسمه كله دم ضوافر ايده طويله جدا شعر راسه مقطع ؛ قال اسجدو الي سيدكم ايها البشر ؛
مع ضحك هستيري من ام هاشم ؛واختفاء سيد
؛الشجاعه اخدتني وقمت علشان اواجه الكائن دا مش هنسجد ومش هتقدر تأذينا
؛وبدأت اقرأ ايات من القرآن بصوت عالي
ابتسم الكائن دا ؛وضربني علي صدري شهقت من قوه الضربه ؛ووقعت في الارض؛ وبتنفس بصعوبه زاد صراخ جني وعبير ؛وبدأ حسن يعيط خلاص احنا كد انتهينا؛ مافيش مخرج من المصيبه الي حطينا نفسنا فيها؛ قالت عبير لام هاشم ابوس رجلك ارحمينا؛ سبينا نمشي ومش هنعرف حد باي حاجه حصلت هنا والله؛
ردت علي عبير اسجدو لسيدكم ليرحمكم
؛سجدت جني وشربت من الدم الواقع علي الارض ؛ووراها سجد حسن وبعدين انا وبعدنا عبير؛ ضحك الكائن الغريب الان امنحكم الحريه مقابل الدماء؛ رمت لينا ام هاشم سكينه؛ وقالت كل واحد يفتح كف ايده؛ وينقط نقطتين في الطبق دا؛ طبق اسود جمب جني مليان من دم الخروف ؛وفجأه هدت كل حاجه واختفي الكائن ؛والبخور قل وقالت ام هاشم؛ لقد قرر سيدي سلطان الجن الاحمر العفو عنكم؛ وامرتنا بالرحيل؛ جرينا احنا الاربعه برا المكان ؛فضلنا نجري لحد ما وصلنا وسط الناس؛ كل الدم الي كان علي جني اختفي الجرح الي كل واحد فينا فتحه في كف ايده اختفي؛ فضلت جني وعبير يعيطو وانا وحسن نهدي فيهم ؛مع ان من جوانا ميتين من الخوف؛ هدينا كلنا واتفقني اننا نروح ؛كل واحد روح بيته ؛عدي كام يوم واتكلمنا علي الفيس بوك؛ سلمنا علي بعض واطمنا علي بعض؛ وقررنا اننا مش هنوقف مغامرات؛ واتفقني علي ميعاد المغامره التانيه ؛وانها هتكون في قريه في الريف اسمها الكردود ؛ الكل بيقول انها مسكونه وملعونه وكان لازم نكتشف دا بنفسنا ؛ ايجا اليوم المتفق عليه واتقابلنا في الموقف ؛ الي هيودينا لأقرب مكان يوصلنا للقريه دي ؛ كان مدخل القريه مليان شجر محروق؛ ماشين علي رجلينا قرب المغرب ؛ كل ما نحاول نكلم حد مايردش او يرفض يتكلم معانا؛ لحد ما قابلنا ست عجوزه قعيده كرسي متحرك التجاعيد مليا وشها؛ في الاول رفضت انها تحكي بس مع عرض الفلوس اغلب الناس بتغير رأيها بدأت تحكي ؛ القريه دي زمان كان في ناس كتير عايشين فيها وانا واحده منهم؛ وكني عايشين في سعاده؛ بس كان في راجل اسمه الغندور ؛كان شغال في السحر والدجل وانه يربط شباب القريه يوم جوازهم؛ علشان يروحو ليه ويكسب من وراهم ؛ كان طول بعرض وكل البلد بتخاف منه ؛ حتي مراته كانت بتكرهه وبتخاف منه ؛ كان دايما بيضربها ويعذبها؛ البت ياضنايا من كتر العذاب ولعت في نفسها ؛ وماكفهوش دا كله ؛ دفنها زي ماهي ومغسلهاش ولا عمل ليها جنازه ؛ وكمل حياته عادي واتجوز واحده غيرها غصب عنها ؛ وخلف منها ولدين ؛ وعدت ايام كتير علي الحال دا ؛ لحد يوم جواز الولدين ؛ كان فرحان بيهم اوي ؛ وعزم كل الناس الي في القريه ؛ وكل الناس راحوا الفرح وهما مايعرفوش اي مستنيهم؛ فجأه النور قطع والجو بقي حر اوي؛ الناس بدأت تخاف وتتوتر وكانو لسه ياحبه عيني ماشافوش حاجه ؛ ولما النور رجع الناس لقو نار محوطاهم من كل مكان ؛ وصوت صراخ الناس ؛ متحاوط بصوت ضحك مش معروف مصدره ؛ فجأه كل القريه ولعت وناس قليلين الي عاشو وانا واحده منهم ؛ وبقيت زي مانتو شايفين عاجزه ؛ الغريب ان الراجل وعياله ماتو؛ وماحدش عارف سبب الحريق دا اي ؛ ردت عبير عليها احنا عاوزين نعرف اي السر واي سبب حرق القريه ؛ قالت بلاش يابنتي علشان دي سكه وحشه وانا بحزركم منهار بس مع اصرارنا احنا الاربعه الست وافقت وقالت انتو احرار ؛ وعرفتنا المكان الي كان فيه الفرح الي قصاده بالظبط بيت الغندور ؛ اتفرقنا وكل واحد شغل فلاش تليفونه وبدأنا ندور ؛ المسرح الي كان عليه العرسان كان لسه موجود بقاياه ؛ حسن وجني بدأم يدورو هناك ؛ لقو بقايا عضم الجسس الي لسه موجود ؛ بس كان شكلو غريب ؛ مش زي عضم البشر ؛ اقرب لعضم الحيوانات ؛ واحنا منهمكين في البحث ؛ صرخت عبير في حد جوا البيت ؛ جريت عليها ؛ اتأكد انها كويسه وجريت علي البيت ؛ فتحت الباب المحروق جزء كبير منه ؛ وهما ايجو ودخلو ورايا ؛ ريحه البيت كان وحشه جدا ؛ لدرجه خلت جني ترجع ؛ اتقسما كل ولد مع بنت ؛ اتنين الدور الي فوق واتنين تحت ؛ حسن وجني طلعو فوق وانا وعبير تحت ؛ دخلنا اول اوضه واضح انها اوضه نوم ؛ لقينا صوت ضحك بيعلي ؛ ندهت علي حسن نزلو وقلت ليهم سامعين ؛ بدآنا ندور علي مصدر الصوت ؛ قلبنا البيت ومش لاقين مصدر الصوت ؛ فجأه جني صرخت وقالت بصو ؛ لقينا مكتوب علي الارض ؛ اذهبو ولا تعبثو في شيئ ليس من شأنكم ؛ بعدين الضحك بقي صراخ ؛ الصوت طالع من تحت الارض ؛ فضلنا ندور في الارض ؛ لحد ما لقينا غطا حديد ؛ حاولت انا وحسن نرفعه كان تقيل جدا ؛ بس رفعناه ؛ وحسن نزل الاول وبعدين البنات وبعدين انا ؛ اتصدمنا من الي شفناه دا قبر ؛ مليان جسس وحيوانات ؛ وكتب تحضير ؛ ريحه زي ريحه القبور ؛ بدأت افتح الكتب وادور هنا وهنا ؛ وجني وعبير وحسن بيدورو في الجسس ؛ لاحظو ان في جثه بقها غريب ومنفوخ ؛ فتحنا بقها لقينا قماشه وملفوف فيها ورق طلاسم كان بيحاول ينفذها الدجال؛ ومن شروط الطلاسم دي تقديم قرابين ؛ كد فهمنا ليه القريه ولعت والناس ماتت ؛ بس الظاهر ان العمل اتقلب عليه وماقدرش انه يسيطر ؛ فجأه لقينا الجسس بتتحرك حوالينا ؛
انا وحسن حاوطنا البنات ؛ والجسس طالع منها اصوات غريبه ؛ الجسس بدأت تهاجمنا ؛ بدأنها نضربهم ويضربونا بس كانم كتير جدا ؛ وظهرت جثه من وسطهم باين انها جثت الغندور من وصف الست ؛ قال الان تهبط عليكم لعنتي ؛ قرب من حسن ومسك رقبته وخبطه في السقف ؛ جرينا علي حسن نطمن عليه ؛ مالحقناش ضربونا وفجأه فقدنا الوعي كلنا ؛ فوقنا الصبح علي الست العجوزه ومعاها رجاله القريه بيفوقونا ؛ ولما فقنا وارتحنا ؛ لقينا حسن اتشل ؛ اتصدمنا وبدأ هو يصرخ ؛ ايوا اتشل فقد الاحساس برجليه تماما ؛ مش قادر يحركهم ؛ خرجنا كلنا برا ؛ قررنا نولع في الاوضه دي وفي البيت كله ؛ النار كان طالع منها صوت صراخ وضحك وصوت كلاب ؛ وقررنا اننا نوقف مغامرات ؛ وصلنا حسن لبيته ؛ وكل واحد فينا قرر يروح بيته ؛ بعد اسبوع كنا بدأنا نهدي كلمت عبير اطمنت عليها واعترفت ليها بحبي وطلعت هي كمان بتحبني ارتبطنا وعرفنا اهلنا ؛ لان كان شرط ليا ان كل حاجه تخرج وتبقي في النور ؛ في يوم واحنا بنتكلم طلبت مني اننا نتكلم مع شيخ ؛ الشيخ دا يقدر يجمع بين اي اتنين بيحبو بعض ؛ مهما كانت العواقب؛ في الاول انا اعترضت ورفضت الفكره؛ بعد الحاح منها كلمنا الشيخ؛ وعملنا شات جماعي احنا التلاته ؛والشيخ قال لازم الاول تعدوا الاختبار؛ وبعد كد تيجوا تاني بعت ثلاث ايام ؛ وعطا كل واحد فينا اسم موقع يدخله وينفذ الاختبارات الي فيه ؛اتفقت مع عبير كل واحد يفتح الموقع ونشوف ايه الاختبارات دي؛ انا فتحت الموقع فضل خمس دقائق شاشه سودا ومش ظاهر اي حاجه؛ وفصل الموبايل لوحده؛ رجعت شغلته تاني وفتحت الموقع؛ بتظهر نفس الشاشه السودا بس المرادي مكتوب عليها لقد سمحنا لك بفتح الموقع؛ يجب عليك تخطي الاختبارات ؛ولا مجال للخطأ معك فرصه واحده؛ انا مش فاهم حاجه؛ قلت اشوف عبير فهمت ايه ؛ برن عليها الموبايل مغلق ؛ وبفضل قلقان عليها ومستني تفتح ؛ لكن بيفضل موبايلها مغلق لحد الصبح انا زاد خوفي عليها ودخلت علي صفحتها اشوف حد من قرايبها او صحباتها ؛ وكلمت واحده صحبتها قريبه منها اوي ؛ وهنا اكتشفت اني ماكنش لازم اسمع كلامها وعرفت خبر غير كل حياتي ؛ قلت ليها ممكن ترروحي تطمني علي عبير وتشوفي هي مالها؛ انا قلقان عليها من امبارح قافله موبايلها ؛ سكتت اكتر من ربع ساعه ؛ وقالت الباقيه في حياتك ؛ انا نعم انتي بتهزري ؛ امتي دا حصل وازاي انا لسه مكلمها امبارح ؛ قالت ان امها دخلت عليها الصبح لقيتها في الارض ؛ والدكتور لما ايجي قال انها ماتت من بالليل شد حيلك ؛ انا كل دا ومش مصدق ؛ لقيت الشيخ باعتلي رساله بيقولي مانفتحش المواقع دي لان الي بيفتحها بيموت ؛ او بيتئذي هو واهله ؛ سألته ليه عطيتنا الموقع من الاول ؛ وطلبت اننا ندخلها ؛ ماكنتش اعرف انها كد ؛ ماعرفتش غير لما شفت الحوادث الي حصلت بسببها ؛ قال ليه بعد اي عبير ماتت ؛ انت جبت الموقع دا منين ؛ ومين الي بيأذي وبيموت الي بيفتحها وليه ؛ الشيخ ماتحاولش تعرف اكتر من كد علشان ماتضرش انا حذرتك ؛ وياريت ماتفتحش الموقع ؛ لا انا هفتح ولازم اعرف مين الي عامل المواقع دي ؛ وبدأ افكر واشوف حد يساعدني ؛ وكلمت حسن وجني وحكيت ليهم كل حاجه ووافقو انهم يساعدوني ؛ واتفقني اننا نتجمع تاني الساعه 7 عندي في البيت ونفتح الموقع ونشوف هيحصل اي ؛ جني جايبه معاها كاميرا علشان تصور الي بيحصل ؛ وفتحنا الموقع وكلنا هنموت من الفضول ؛ ايه ورا الموقع وازاي بيموت الي بيفتحه ؛ شغلت الموبايل وفتحت الموقع ظهرت شاشه سودا وعليها نفس الكلام ؛ انا بصيت علي حسن وجني ؛ لقيتهم زي ماهما ؛ بيظهر علي الشاشه (دخول) ضغط عليها فتح الموقع ؛ اضغط موافق للأختبار الاول ؛ضغط موافق؛ الاختبار الاول :- هتروح مقبره واحد لسه مدفون ؛ وتقطع عضو من جسمه ؛ وتكتب عليه الكلمه دي كلمه مكتوبه بلغه غريبه ماحدش عرف يقرأها ؛ الساعه 12 بينتهي ميعاد الاختبار ؛ لو فشلت في الاختبار هنأذي حد من اهلك ؛ انا ببص لحسن وجني وانا خايف يكون الكلام دا حقيقي ؛ لان الشيخ قال كد وعبير ماتت ؛ حسن انا اعرف واحد بيبيع جثث للطلبه ؛ هكلمه ممكن نلاقي عنده جثه وفعلا كلمه وبنروح المقبره وكلنا هنموت من الخوف وعاوزين نعرف اي الي هيحصل ؛ عم علي دا الي فتح لينا المقبره ؛ وطبعا مقابل الفلوس ؛ علي اساس اننا طلبه وبنشرح الجثه ؛ قالنا دي حثه كانت مع طلبه وبيدربو عليها ؛ يلا بقي بسرعه قبل ما حد ياخد باله ؛ والجثه تكون هنا قبل الصبح ؛ انا ماشي وبندخل ونفتح الجثه وكلنا هنموت من الخوف؛ وهنا اتصدمه صدمه حياتي؛ لما شفت الجثه حسن وجني مالك في ايه؛ وانا مش بتكلم وباصص للجثه ومنهار من العياط ؛ حسن بسرعه جيب حاجه علشان ناخد عضو من الجثه ؛ زي ماطلبو قبل ماحد يجي ؛ انا ماحدش هياخد منها حاجه حسن ليه انت مش وافقت انك هتنفذ الاختبارات ؛ انا دي جثه عبير ؛ حسن وجني مش مصدقين ؛ وبنبص علي عم علي بنسأله ؛ لقيناه اختفي والساعه بقت 10 ؛ مافيش وقت ندور علي جثه تانيه ؛ وفاضل ساعتين علي ميعاد انهاء الاختبار وانا مش ممكن اعمل كد في عبير حتي لو هخسر حياتي ؛ تليفوني بيرن ؛ ماما انت فين اخوك معاك ؛ قلتلها لا وهي فضلت تعيط ؛ طيب رن شوفه فين ؛ برن عليه مش بيرد بكلم كل اصحابه مش عند حد منهم ؛ كل دا واحنا لسه في القبر؛ حسن يمكن الكلام الي في الموقع صح ؛هو قالك لو مانفرتش هيقتل حد من اهلك ؛ وانا هتجنن بين اخويا الي مش عارف خو فين ؛ وبين حببتي الي المفروض اقطع عضو منها ؛ وهي ميته ؛حسن اخدني طلعني برا ؛ وجني بتقطع هي عضو من عبير ؛ خلصت جني ؛ يلا مافيش وقت لازم نمشي قبل ماحد يجي وقبل ملوقت الاختبار ينتهي ؛ بنوصل البيت ؛ حسن جيبي ياجني الكلمه علشان نكتبها ؛ وكتبها فعلا والساعه عدت 12 ؛ فتحنا الموقع وضغطنا علي تم الاختبار الاول ؛ اضغط موافق للأختبار الثاني ؛ طالبين اني اضحي بحد من اهلي مده الاختبار 5 ساعات ؛ لو مانفذتش هيختارو هما ؛ انا مستحيل اعمل حاجه زي دي ابدا ؛ كفايه الي حصل لعبير ؛ والي حصلك ياحسن مش هسمح اننا نخسر حاجه او حد بعد كد ؛ حسن طيب هنعمل اي لو ميعاد الاختبار انتهي قبل ماتنفذ هما مش هيستنو هيختارو حد من اهلك ؛ انا هكلم الشيخ الي وثلنه ليهم اكيد عنده حل ؛ حسن احنا نروح ليه البيت احسن ؛ اتصلت عليه واخدت منه ميعاد ؛ ونزلنا وروحنا قابلنا الشيخ دا ؛وقلنا ليه كل حاجه حصلت ؛ قالنا انهم اقوي مننا واننا مش قدهم ؛ بس كالعاده صممنا انه يساعدنا ؛ الشيخ طيب احنا معانا 4 سعات هنعمل فيهم اي ؛ جني بتقول احنا نقسم بعض وكل واحد يشوف هيعمل اي ؛ الشيخ انا هكتب لكل واحد فيكم حجاب يخليه معاه ؛ جني انا هعمل هنعم بحث واعرف هما مين بالظبط ؛ وانا وحسن كني بنجمع آيات من القرآن تحمينا منهم ؛ وفعلا جني جابت معلومات ؛ ان دا موقع مجهول محدش يعرف عنه حاجه او حتي هو لمين ؛ كل الي بيدخله بيموت موته شنيعه ؛ ومافيش حل للتخلص منهم؛ غير اننا ندفن حاجه منهم مع آيات من القرآن ؛ الشيخ جثت عبير بعد ماماتت تحولت ليهم ؛ وهما لما طلبو منك تروح المقابر ؛ كانم عارفين انك هتلاقي جثه عبير ؛ والعضو والكلمه دي معناهم ؛ انها بقت معاهم ؛ احنا هناخد العضو الي كتبنا عليه ؛ وهندفنه ومعاه حجاب وآيات من القرآن ؛ بنروح المقابر وبنفضل نحفر علشان ندفن العضو دا ؛ قام هواء شديد جدا الجو اتقلب ؛ نار بتخرج من القبر ؛ الشيخ بيقول كل واحد يفضل مكانه ماحدش يخاف وماحدش يسيب الحجاب بتاعه ؛ وقالي يلا نكمل حفر بسرعه مافيش وقت ؛ وهو كان بيقرأ آيات من المصحف ؛واعطي لجني مياه ترش علي الارض ؛ وفضل يقرأ بصوت عالي واحنا بنحفر ؛ وجني بتقول مش فاضل غير نص ساعه ؛ وحسن بيجيب العضو الي اخدناه من عبير ؛ وبندفنه مع الآيات والحجاب ؛ والشيخ كمل قرائه قرآن ؛ بعد كد كل حاجه سكتت ؛ الشيخ قال احنا كد اتخلصنا منهم ؛ احنا مش مصدقين بنفتح الموقع نعمل سيرش مش موجودين ؛ ماما كلمتني بتقول ان اخويا رجع البيت ؛ والشيخ بيتأسف علي الي حصل لعبير بيقول مكنش يعرف ان كل دا هيحصل ؛ واناشكرت حسن وجني علي مساعدتهم ليا؛ وبنتفق ان كفايه مغامرات وكفايه فضول ؛ واننا نروح بيوتنا ونفضل اصدقاء ونطمن علي بعض.
تمت بحمد الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من أنت +18 ؟ للكاتبة / sweet-smile مكتملة

قربان