حذار من الشفقة ستيفان زفايج

انطوني هوفميلر بطل نمساوي في الحرب العالمية الأولى والمتوج بوسام ماريا تيريزا أحد أعلى أوسمة الشرف التي يمكن لجندي إمبراطوري أن يحصل عليه. ورغم ذلك فإن هوفميلر يشعر بما يمكن أن يكون قريباً من العار عندما يلحظ نظرات التقدير والإعجاب من المدنيين بسبب الوسام الذي يزين صدره.. وإعتباره بطلاً قومياً. أما عن السبب، فهو محور هذه الرواية؛ الشفقة
ان الشفقة في معناها العام تشمل الكثير من الأمور في حياتنا
فالأم تُشفق على ابنها المريض بسخونة فقط حتى يشفى..
وأنت تُشفق على طفل رضيع يصرخ لألم بطنه..
وتُشفق على جدّ أو جدّه بلغا من الكِبَرِ عِتيّا..
والكثير من الأمثلة.. فالشفقة هي دليل على يقظة ضمائرنا ومشاعرنا..
لكن يبقى السؤال الذي أود له اجابة!
هل الشفقة دائمًا دليل على الحب؟
فاذا كانت الأجابة بنعم أهي أمر مُسّلم به من قِبَل جميع البشر أم هي أمر نسبي يختلف من شخص لآخر!!
أخيرًا هي رواية مليئة بالمشاعر الرقيقة والوصف الرائع والأهم أنها أثارت قضية ربما لا ينتبه لها الكثير
رابط التحميل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من أنت +18 ؟ للكاتبة / sweet-smile مكتملة

قربان