المشاركات

طريقة التحميل من المدونة

تحميل رواية لمست قلبي

صورة
تقدمها وذهبت خلفه بارتباكها المعتاد التفت إليها فجأة وهو يضيق عينيه بتعجب " لما تتجنبيني هكذا" زاد ارتباكها وقالت بتلعثم " ل لست افعل"
- اقترب منها وهو يضيق عينيه محاولة منه لسبر أغوارها " حقا"
- تصاعدت الدماء إلى وجهها وأصابتها قشعريرة في كامل جسدها إثر اقترابه منها فقالت وكأنها مغيبة ولم تعي شيئاً مما قالته " أشعر بالمرض حينما أقترب منك انت تربكني حقا "
- ارتسمت معالم الحزن على وجهه ألهذه الدرجة تكره قربه " هل أصبحت تكرهين رؤيتي لهذه الدرجة"
- وضعت يدها على وجهها بألم وتنزلهما ببطء شديد " لا أعلم حقا لا أعلم "
- التفت ومشى أمامها بحزن لا يعلم لما وصل بهم الأمر لهذه الدرجة بعد أن كانت تحبه أكثر شخصا حتى اكثر من والديها أصبحت تبغضه بذنب ليس ذنبه طيلة الطريق لم يتحدثا لم يمازحها كما كان يفعل سابقا وصلا المنزل ودخل غرفته مباشرة كانت رنا تشعر بأن قلبها سيتحطم من أجله لم تقصد هذا هي لا تعلم ما ألم بها لم تكن تكره رؤيته حقا حاولت النداء عليه حتى تخبره بهذا ولكن كبريائها منعها من ذلك مرت أيام أخرى كانت رنا تنظر من خلف باب غرفتها ح…

لمست قلبي البارت الحادي عشر والأخير

صورة
لمست قلبي البارت الأخير
المشهد يعيد نفسه مع اختلاف طفيف هو غياب مصطفى هذه المرة عن الساحة اتهامها له بالخداع كما هو تذكر المشهد كأنه اليوم
قبل ستة أعوام
- ماذا انت تكذب مستحيل أن يقتل أبي أمي
- لقد قتلها يا رنا فقط بسبب مشاجرة عادية بينهما وتسمينه والدك بعد هذا
- وضعت يديها على أذنها تصرخ به "اصمت أرجوك اصمت "
- نظر إليها بشفقة وغضب لجهلها ولكن هي ما زالت صغيرة أنها بالكاد أكملت عامها الاثني عشر ليس عليها لوم الذنب ذنب قتلة والدتها الذين ما زالوا يستطيعون النظر بوجهها رغم ما فعلوه بأمها  " قتلها وانت لا تدرين عن شيء وتستمدين المساعدة من أخيه"
- "ما الذي أتى بك إلى هنا" قال عمر بحدة وهو ينظر إلى مصطفى بغضب
- قابل مصطفى نظرته الغاضبة بنظرة ازدراء وكراهية " حتى أخبر رنا عن قتلة والدتها"
- اشعل الغضب رأس عمر مما جعله لا يدري ما يفعله فأمسك بتلابيب مصطفى وصاح به " ماذا أيها الأحمق عديم الرحمة لمَ لماذا قلت لها ذلك لماذا "
- جاءهم صوت المتوسلة بنبرتها تنظر إلى عمر متوسلة بنظراتها" عمي هل ما يقوله مصطفى صحيح هل قتل أبي أمي  أبي ليس من ه…

لمست قلبي البارت العاشر

صورة
لمست_قلبي البارت العاشر
ﺃﻇﻠﻤﺖ ﻋﻴﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻐﻀﺐ ﻓﻘﺪ
ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺷﻲء ﻭﻟﻜﻦ
ﻟﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ﻛﺎﺩﺕ
ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ ﺍﻥ ﺗﻄﻔﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻄﺢ
ﻓﺮﻧﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻪ
ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺤﺰﻥ ﻭﺗﺤﺪﻱ ﻛﺎﺩ ﺍﻥ
ﻳﺤﻴﻄﻬﺎ ﺑﺬﺭﺍﻋﻴﻪ ﻭﻳﺘﻨﺎﺳﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺷﻔﺎﻫﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻨﻪ
ﺑﺸﺪﺓ ﻟﻘﺪ ﺃﺳﻜﺮﺗﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ
ﺑﺄﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻔﺢ ﻭﺟﻬﻪ ؛ﺃﻻ
ﻳﻜﻔﻴﻚ ﺟﻠﻮﺳﻚ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻲ ﻫﻜﺬﺍ
ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻌﺬﺑﻴﻨﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻘﺮﺑﻚ
ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻫﺬﺍ " ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺍﻷﻥ ﻣﻌﻠﻘﺔ
ﺑﻌﻴﻮﻧﻬﺎ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺗﺒﻮﺡ ﺑﻤﺎ ﻻ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺒﻮﺡ ﺑﻪ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺑﺮﺃﺳﻪ
ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺎﻃﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺑﻪ ﻫﺬﺍ
ﻭﺳﻜﺮﺗﻪ ﺻﻮﺕ ﻧﺪﻯ ﺍﻟﺤﺎﻧﻖ
ﺍﻟﻐﺎﺿﺐ ﻫﺎﺗﻔﺔ ﺑﺎﺳﻤﻪ
ﻋﻤﺮ ﺃﻟﻦ ﺗﺮﻳﻨﺎ ﺷﻘﺘﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ - "
"ﺳﻨﺘﺰﻭﺝ ﺑﻬﺎ
ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻋﻤﺮ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺭﻧﺎ - 
ﻭﻻﺣﻆ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻘﺒﺾ ﻟﺪﻯ
ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻛﻠﻤﺔ ﺷﻘﺘﻨﺎ ﻻﺣﻆ ﻧﻈﺮﺗﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻠﺔ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻷﻟﻢ ﻻﺣﻆ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻪ
ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﻄﻖ ﺑﻬﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺨﺒﺮ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻤﻸ ﻓﻴﻪ ؛ ﻓﻠﺘﺬﻫﺒﻮﺍ
' ﻟﻠﺠﺤﻴﻢ
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺳﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺃﻣﻪ ﺗﻘﻮﻝ - 
ﺑﺘﺄﻧﻴﺐ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﺃﺩﺭﻙ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ
ﻣﻌﻬﻢ ﺃﺩﺭﻙ ﻣﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻟﺮﻧﺎ ﺑﻌﺪ
ﺍﻧﺘﻬﺎء ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺴﻴﺔ ﻓﻬﻮ ﺍﻷﺣﻤﻖ
ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺒﺮﺃ ﻗﻠﺐ ﺭﻧﺎ ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﺎ
ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﺑﻨﺔ ﺃﺧﻴﻪ ﻣﺴﺢ ﻋﻠﻰ
ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺟﻬﻪ ﺑﺈﻋﻴﺎء ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻫﻮ
ﻳﺒﻌﺪ ﺭﻧﺎ ﻋﻦ ﻗﺪﻣﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺭﺳﻞ
ﻟﻬﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﻳﺨﺒﺮﻫﺎ ﺑﻪ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﻤﻴﻬﺎ
ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ
""""&q…